google-site-verification=-hL6jfmRODiUB9qSrw_SeCLSjVs4w_g0zluZicUUSYw
الرئيسيةالخلعقضايا الخلع و الحقوق المالية للمرأة
الخلعالمكتبة القانونية

قضايا الخلع و الحقوق المالية للمرأة

الخلع هو فراق الزوجة بعوض يأخذه الزوج منها، أو من غيرها، بألفاظ مخصوصة. ولا يمكن للزوج أن يعود إليها.
سمي بذلكك لأن المرأة تخلع نفسها من الزوج كما تخلع اللباس من بدنها قال تعالى في كتابه الكريم: {هن لباس لكم وانتم لباس لهن} يباح لسوء العشرة لقوله تعالى:{فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به} وإذا كرهت زوجها،
وظنت أن لا تؤدي حق الله في طاعته جاز الخلع على عوض

 الأساس القانوني للخلع

المادة 20 من القانون رقم 1 لسنة 2000 م هي الأساس القانونى لنظام الخلع،
فبموجب هذه المادة تقرر نظام الخلع كأساس قانونى صحيح وقد سبق وأن أورد المشرع ذكره في لائحة ترتيب المحاكم الشرعية في موضوعين هما المادتين 6، 24 إلا أنه لم يعين في تنظيم تشريعى يبين كيفية تطبيقه
وكذا فقد ألغى المشرع لائحة ترتيب المحاكم الشرعية بموجب القانون رقم 1 لسنة 2000 م.
وقد أحال نص المادة 20 من القانون رقم 1 لسنة 2000 م إلى نص المادة 18 فقرة 2 والمادة 19 فقرة 1، 2
من ذات القانون في خصوص تعيين الحكمين وسماع أقوالهم.

الحقوق المالية للزوجة طالبة الخلع

يكون تنازل الزوجة عن حقوقها المالية فقط دون حقوق أولادها من الزوج حتى ولو كانوا في حضانتها
والإقرار بالمخالعة بتنازل الزوجة عن جميع حقوقها المالية والشرعية وهي مؤخر الصداق ونفقة العدة ونفقة المتعة
إضافة إلى ردها مقدم الصداق الذي أخذته من الزوج سواء بالعرض بإنذار عرض على يد محضر
أو امام المحكمة والعرض هنا من ضروريات قبول الدعوى،

ويكون هذا الإقرار قبل الفصل في الدعوى والغالب الإقرار بالتنازل أمام محكمة الموضوع ويثبت بمحضر الجلسة
وتوقع عليه الزوجة كإجراء إضافى كما يجوز أن تتضمن صحيفة الدعوى هذا الإقرار،
على أنه لا يجوز أن يكون الخلع مقابل إسقاط حضانة الصغار أو نفقتهم أو أي حق من حقوقهم كما سبق القول.

الحكم في دعوى الخلع

الحكم الصادر في دعوى الخلع يعتبر نهائي وبناءا على ما سبق إيراده في وقائع الدعوى
كان من المنطقى أن يكون الحكم الصادر بالتطليق غير قابل للطعن عليه بأي طريق من طرق الطعن
سواء بالإستئناف أو النقض، لأن فتح باب الطعن في هذه الحالة لا يفيد إلا في تمكين من يريد الكيد بزوجته
من إبقائها معلقة أثناء مراحل التقاضي التالية لسنوات طويلة دون مسؤولية عليه حيالها
وبعد أن رفع أي عبء مالي كأثر لتطليقها.

تعليق واحد

  1. وفِي الحقيقة، أنت كطالب قد تجد صعوبة في إنهاء مذاكرتك أو واجباتك الدراسية لأنك دائماً ما تؤجل الفئة الثانية من أعمالك، أو لأنك تجعل كل مهامك تندرج تحت الفئة الأولى بدلاً من الفئة الثانية، فأنت تعلم أن قضاء وقت مع عائلتك شيئاً هاماً لكنك لن تتأثر كثيراً إذا لم تفعله الْيَوْمَ أو غداً أو هذا الأسبوع، كذلك هذا التكليف الذي تقوم بإعداده أو المشروع الذي تعمل على إنجازه أو الدروس التي تريد الانتهاء من مذاكرتها، تقول لن يحدث شيء إذا لم أنجزها الْيَوْمَ أو غداً أو هذا الأسبوع، لكن ما يحدث في النهاية أنك تندم في اللحظات الأخيرة عندما تجد نفسك مضغوطاً أو عندما لا تحصل على الدرجات التي تتمناها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *